اقرا بحريه
الحريه الحقيقية تحتمل أبداء كل رأى ونشر أى فكر وترويج كل مذهب (قاسم أمين)
كلمات راقصة جلال عامر
■ حبيب العادلى يُحاكم فى أكاديمية الشرطة، ويُعالج فى مستشفى الشرطة، وبقى أن يلعب فى فريق اتحاد الشرطة.■ بعد الثورة ألغينا تأخير الساعة وتقديم الساعة، لذلك توقفت الساعة.■ الحاكم بأمر الله طلع المقطم ثم اختفى، وعصام شرف نزل الميدان ثم اختفى.. اقبضوا على «ست الملك».■ كان أحمد نظيف يحتاج إلى موكب كبير ليعطل المرور على المحور، وعظمة عصام شرف أنه يعطل كل شىء وبدون موكب.■ الخرفان... [اقرأ المزيد]
مقبض الباب جلال عامر
ولدتنا أمهاتنا أحراراً، ثم تزوجنا لنعرف أن العالم قد ألغى العبودية فى الأسواق ونقلها إلى البيوت، وأن الانتخاب بالقائمة غير الزواج عن طريق الخاطبة، وأن زوجة صالحة مثل اللآلئ، من يجدها؟! كما قال سليمان الحكيم، لذلك جعلوا فترة الخطوبة للتعرف على اللآلئ، والفترة الانتقالية للتعرف على المآسى.. وقد عثرت زوجة فى الكراكيب على «مقبض باب»، فطلبت من زوجها أن يبنى لها عمارة تليق على مقبض الباب، فأحضر... [اقرأ المزيد]
الطغاة يجلبون الغزاة (3) جلال عااااامر
توقفنا عن غسيل الشوارع بالماء فقد أصبحنا نرويها بالدماء، فهذه أمة لا تنشغل إلا بأحوال «الطقس» ولا تحترق إلا بأموال «النفط».. وكان «شيخى» قد عاد من «الخليج» محملاً بالذهب والهدايا والعطور ولم يمنحنى مسبحة أو طاقية، لكنه سلم لى شحنة «الكراهية» المستوردة، والحقيقة أنه صورها لى ومنحنى نسخة، واحتفظ هو بالأصل فأصبحت لا أطيق نفسى ولا الآخرين، وتمنيت لو أن الله سبحانه وتعالى أحرق أوروبا وأغرق... [اقرأ المزيد]
نجم البحر
مقال جلال عامرهذا المقال غير مخصص للاستعارة، لذلك أرجوك أن تقرأه هنا، فأنا من أشد الناس فرحاً لتكاثر الحزب الوطنى وتحوله إلى ثمانية أحزاب، وأتمنى أن ينجب عز – مثلما فعل الريان - وهو داخل السجن فالثورات عادة تقوم من أجل التكاثر حتى نباهى الأمم، وقد جاء وقت تحولنا فيه إلى «شركة قابضة» ومواطن مقبوض عليه، ثم جاءت الثورة وتحول الحزب الوطنى إلى سبعة أحزاب وأستك، وعندما كان الصيادون... [اقرأ المزيد]
دقيقة سكوت لله
بقلم جلال عامريوم الخميس هو يوم الازدواجية، ففى الصباح نتجه إلى «القرافة» لنقرأ وفى المساء نتجه إلى «الأفراح» لننقط، فنحن أول من نقل الرى بالتنقيط من الحقول الزراعية إلى النوادى الليلية وبعد الذى نراه من خلاف واختلاف يبدو أنه لا شىء يوحد الناس ويجمع الأوطان كأنه طابور الصباح سوى شبكة الصرف الصحى، إذ تتعدد الآراء وتختلف العادات وتنقسم الأديان إلى مذاهب واللغة إلى لهجات وتظل شبكة الصرف الصحى... [اقرأ المزيد]
كلمات راقصة
بقلم الكاتب الساخر جلال عامر■ التاريخ يُعيد نفسه.. رئيس مجلس الشعب المقبل سوف يكون من «الإخوان»، وسوف يحصل الحزب الوطنى على (88) مقعداً.. الشىء الوحيد الذى لا أعرفه أن رئيس حزب الإخوان عنده ولدان «أحمد وعمر»، ولا أعرف من منهما سوف يكون رئيس لجنة السياسات. ■ هذا هو تطوير التعليم.. جامعات بدون طلبة، ومدارس بدون معلمين، وحضانة بدون أتوبيس.. للمعلمين مطالب مشروعة لكن كحل وسط أقترح... [اقرأ المزيد]
عائشة.. وزير تصنيع البطالة
كتب -محمد شعبان‮ ‬: قادت أكبر عملية تخريب متعمدة لقطاع الوظائف في مصر وحاولت أن تضع رقاب الشباب والخريجين تحت قدم نظام مبارك الفاسد بل وأهانت فتيات مصر وحولتهم إلي جواري في سوق النخاسة وباعت كرامتهن في الخارج‮. ‬   فالوزيرة الفاشلة عائشة عبد الهادي أطلقت تصريحا في‮ ‬غاية الخطورة منذ عدة أشهر أزاحت من خلاله الستار دون أن تدري عن السياسة التي أدارت بها وزارة... [اقرأ المزيد]
«المصرى اليوم» تواصل نشر مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التى سجلها قبل وفاته: الحلقه ا
■ جلست كثيرا أفكر فى الارتباط بها وكانت تحادثنى نفسى أحيانا: هل تريد تكرار المأساة لماذا تريد أن تتعذب فى نار الحب؟■ استطاعت هى أن تبعد عنى عقدى تجاه النساء ولكنى بعد فشلى معها مثل من سبقتها اتجهت للعلم والدين■ نعم كنت ومازلت أفضل العلم والدين على النساء حتى على راحتى ونفسى■ العلم هذا هو الهدف والدين هذا هو الباقى■ كنت دائما أسعى إليهما مهما كانت العواقب والتضحياتمصطفى محمود«لم يخضع قلبى لعملية إجهاض... [اقرأ المزيد]
«المصرى اليوم» تواصل نشر مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التى سجلها قبل وفاته: الحلقه ا
■ أريد لحظة انفعال، لحظة حب، لحظة دهشة، لحظة اكتشاف، لحظة معرفة.■ أريد لحظة تجعل لحياتى معنى ، فحياتى من أجل أكل العيش لا معنى لها، لأنها مجرد استمرار للبقاء، علامات الحب وشواهده أشبه بالجلوس فى التكييف فى يوم شديد الحرارة، أشبه باستشعار الدفء فى يوم بارد.■ الحب هو الألفة ورفع الكلفة، الحب هو أن تجد نفسك فى غير حاجة للكذب، أن تصمتا أنتما الاثنان فيحلو الصمت ويتكلم أحدكما فيحلو الإصغاء.■ بمنتهى البساطة... [اقرأ المزيد]
«المصرى اليوم» تواصل نشر مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التى سجلها قبل وفاته:الحلقه ال
■ أحيط قلبى بغلاف من الزجاج وعزلة عن كل المشاعر.. وفى وسط زحمة آلاف المعجبات.. ومئات اللاتى يتصلن بى.. وعشرات الفنانات اللاتى أقابلهن يوميا ظل ذلك الحاجز قابعاً على قلبى لا ينقشع.. ولم تستطع إحداهن اختراقه.. وكل صباح كان يهتف: ألم يحن الوقت؟.. ألن أقابلها؟■ أريد زوجة هادئة شقية.. أحترمها وتحن علىّ.. أضمها وتحتوى جنونى.. تمد يدها لتزيل غلاف الحزن الرابض على صدرى.. ألن أقابل مَنْ تعتصر قلبى بمشاعرها... [اقرأ المزيد]
«المصرى اليوم» تواصل نشر مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التى سجلها قبل وفاته:الحلقه ال
■ حينما خطوت أول خطوة وأنا داخل المجلة لمحتها.. لمحت تلك النظرة المرتبكة المدفونة فى الأرض.. الكل (حارس الأمن.. الموظفون.. الزملاء) يحيوننى فى ارتباك.. وهم ينظرون فى الأرض.. فقد كانت سكرتيرة إحسان عبدالقدوس تنظر لى نظرة ممتقعة وهو بنفسه دافن نظراته بين أوراقه لا ينظر إلىّ مباشرة■ الصدمة أصابت الكل.. أول حركة تكفير يسمع عنها الناس فى القرن العشرين.. هل تعلمون من هو أول من صدم.. الشيخ حسن مأمون.. صاحب... [اقرأ المزيد]
«المصرى اليوم» تواصل نشر مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التى سجلها قبل وفاته:الحلقه ال
■ إن غروب الشمس وانسدال العتمة فى حنان والنظام المحكم الذى يمسك بالنجوم فى أفلاكها وإطلالة القمر من خلف السحاب وانسياب الشراع على النهر وصوت السواقى على البعد وحداء فلاح لبقراته ونسمات الحديقة تلف الشجرات التى فضضها القمر كوشاح من حرير، إذا اقترنت هذه الصورة الجميلة من النظام والتناسق بنفس تعزف داخلها السكينة والمحبة والنية الخيرة فهى السعادة بعينها، أما إذا اقترنت هذه الصورة من الجمال الخارجى بنفس... [اقرأ المزيد]
«المصرى اليوم» تواصل نشر مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التــى سجلها قبل وفاته:الحلقه
■ إن الاستسلام للمنطق والعقل وحده فيه استئصال لأجمل ما فى الإنسان.. روحه.. ووجدانه.. وضميره ولو لم يكن إبليس موجودا لأوجدناه■ إننا لا نستطيع أن نعيش دون أن نسمع ذنوبنا■ هناك شبح نلعنه كل يوم ونرجمه لأنه غرر بنا■ نحن نساعد فى خلق الأباطرة والجبابرة■ بل نحن الذين نخلقهم ونشكلهم بأيدينا■ إن الشياطين من صنع أيدينا والإجرام قرين لكل منا■ لأننا جميعا أبناء القاتل قابيل■ لكل منا قرين ولكن يوجد من يسيطر على... [اقرأ المزيد]
«المصري اليوم» تواصل نشر مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التــى سجلــهــا قبـــل وفــات
■ كفرونى لأنى امتلكت نفس ما امتلكوه.. نفس مؤهلاتهم.. القدرة على جذب الانتباه.. القدرة على جعل الآخرين يستمعون ويؤمنون بما أقول.. كفرونى.. قالوا نقضى عليه وهو صغير■ أغلقت على نفسى باب شقتى.. وناجيت روح أبى.. لقد اتهمونى بالكفر يا أبى.. أنا ابنك الذى اصطحبتنى إلى المسجد وأنا ابن الثالثة.. أنا الذى حفظتنى القرآن والحديث بينما مَنْ فى مثل عمرى لم يتخطوا مرحلة اللعب فى تراب الشارع.. أين أنت يا أبى لتدفعهم... [اقرأ المزيد]
«المصرى اليوم» تواصل نشر مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التى سجلها قبل وفاته:الحلقةالث
كتب المذكرات   السيد الحرانى- محمد الساعى    ٢٠/ ١٢/ ٢٠٠٩مصطفي محمود■ يا صاحبى ما آخر الترحال؟ وأين ما مضى من سالف الليالى؟ أين الصباح وأين رنة الضحك؟! ذابت كأنها رسم على الماء.. أو نقش على الرمال.. كأنها لم تكن.. كأنها خيال.. على متاع كله زوال.. على مسلسل الأيام والليالى فى شاشة الوهم ومرآة المحال..■ إلهى يا خالق الوجد من نكون.. من نحن.. من همو.. ومن أنا. وما الذى يجرى... [اقرأ المزيد]
«المصرى اليوم» تنشر مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التــى سجلها قبل وفاته: الحلقة الثا
كتب المذكرات   السيد الحرانى- محمد الساعى    ١٧/ ١٢/ ٢٠٠٩مصطفي محمودإن سر القلق:أننا نعيش بلا دين .. بلا إيمان وأن ديننا هو من الظاهر فقط.. كلمات على الألسن فى المناسبات وصلوات تؤدى بحكم العادة.. فاعرف نفسك تعرف ربك، أصبح الآن بحكم الوصول لابد من المرونة والتكيف.. حتى لا نصطدم ونشتبك ولابد لنا من المداهنة والمجاملة والتملق واكتساب الناس بالكذب عليهم، لابد أن ننافق الذين... [اقرأ المزيد]
منقول من المصري اليوم» تنشر مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التــى سجلــهــا قبـــل وفــاتــ
كتب   سيد الحرانى- محمد الساعى    ١٥/ ١٢/ ٢٠٠٩تمهيد واجبمن كان يصدق ذلك؟أخيراً بعد عشرين عاماً من الاختفاء وقبل وفاته.. يتكلم.. سأل عنه الناس.. وتكلموا.. ويئسوا.. ثم سألوا.. واندهشوا.. وصمتوا.. تعددت الشائعات فمنها أنه تم إبعاده لأسباب سياسية ومنها أن مرضاً لعيناً أصابه وأجلسه فى البيت، ومن روج أنه ترك عائلته ووطنه وسار هائماً على وجهه فى البلاد يبحث عن اليقين.أخيراً وبعد... [اقرأ المزيد]
مسلسل مكسيكى درجة عاشرة
بقلم   أسامة غريب    ٢٦/ ١١/ ٢٠٠٩متى يا ربى ينتهى هذا العرض الممل الذى تلاحقنا به وسائل الإعلام عن كرامة مصر المهدورة وشرف مصر المنتهك على يد الجمهور الجزائرى فى الخرطوم؟إننى لا أجادل فى سفالة وإجرام العناصر التى حملتها الطائرات الجزائرية إلى الخرطوم لحضور المباراة، لكنى على يقين بأن ما يضايق أصحاب الفيلم الردىء من جماعتنا ليس فقط خسارة المباراة... [اقرأ المزيد]
المحقونون بعقار الهلوسة
بقلم   أسامة غريب    ١٩/ ١١/ ٢٠٠٩هل صارت مباراة فى كرة القدم هى مشروع مصر القومى الذى تحتشد له الدولة المصرية شعباً وحكومة؟ لا مصر ستحقق شيئاً فى كأس العالم ولا الجزائر، والفريق الذى سيصل منهما إلى المونديال سيكون من فرق المستوى الرابع فى كل مجموعة، أى سيكون حصالة الأهداف التى تتسلى بجمعها القوى الكروية الحقيقية فى البطولة أثناء سعيها لبلوغ... [اقرأ المزيد]
العقدة
  بقلم   أسامة غريب    ١٢/ ١١/ ٢٠٠٩من جورنال المصرى اليومكنا مجموعة من الأصدقاء نتحدث عن أكثر الأشياء إثارة للخوف فى حياة كل منا فتطرق بعضنا إلى أشياء غاية فى الطرافة أشدها ما قاله واحد من أصدقائنا المثقفين.. قال إنه يشعر بخوف عظيم من الأشخاص ذوى الرأس الكبير الأصلع ويشعر حين يقترب منه أحدهم أنه سيقضم أذنه ثم يلتهمها، لهذا يمد يده تلقائياً... [اقرأ المزيد]
مركب ورق
  بقلم   أسامة غريب    ٥/ ١١/ ٢٠٠٩جورنال المصرى اليوملأننى كنت شغوفاً بالسفر منذ الصغر، وكانت المغامرة تستهوينى والتجربة الجديدة تستثيرنى، فقد تحينت فرصة حلول إجازة نهاية العام بعد امتحانات الصف الأول الثانوى وعقدت العزم على أن أنتقل درجة فى سلم الرحالة والمستكشفين، وأن أودع السفر والترحال داخل القطر المصرى، الذى كنت قد قطعت فيه شوطاً... [اقرأ المزيد]
تقبيل الأيدى
بقلم   نجاد البرعى    ٥/ ١١/ ٢٠٠٩من المصرى اليوملا أعرف لمن أهدى تلك الصورة، التى نشرتها جريدة «اليوم السابع» الإلكترونية فى عددها الصادر ٢٨ أكتوبر ٢٠٠٩ قبل يومين فقط من افتتاح المؤتمر السنوى للحزب الحاكم، الصورة لسيدة فقيرة وقد انحنت فى وضع مذل مُقَبلة يد السيد وزير التربية والتعليم. وفقا للجريدة فإن السيدة هى عاملة نظافة فى مدرسة ههيا التجريبية... [اقرأ المزيد]
يا ترى انت فين يا مرزوق؟
بقلم   أسامة غريب    ٢٩/ ١٠/ ٢٠٠٩من جورنال  المصرىمنذ سنوات عندما ذهبت لإحدى الدول العربية للعمل، كان أول ما فعلته أن قمت باستئجار شقة مفروشة من أجل السكن وتسلمت المفتاح من الشركة المالكة للعقار.فى الأيام الأولى لم يكف جرس التليفون عن الرنين، وكانت المكالمات جميعاً تسأل عن شخص اسمه محمد مرزوق. عرفت من المتصلين أن مرزوق هذا كان الساكن... [اقرأ المزيد]
لعنة الله على ديفيد أوين
بقلم   أسامة غريب    ٢٢/ ١٠/ ٢٠٠٩هل تعرف معنى أن يمتلئ قلبك بالحزن وأنت طفل صغير؟ هل تدرك كيف يعصف هذا الحزن بمشاعر الطفل ويجعله ينتفض فى الليل وهو يتساءل: هل ستمضى بقية الحياة على هذا النحو وهل ستكون أيامى كلها مؤلمة؟عندما كان يستمع إلى أغنية فريد الأطرش «شعبنا يوم الفداء» التى غناها فى الأيام التالية لهزيمة ٦٧، تلك التى ألقت بمصر كلها فى... [اقرأ المزيد]
لكاتب الكبير محمد حسنين هيكل يواصل حوار المفاجآت مع «المصرى اليوم»: (٢-٢)
حوار   مجدى الجلاد    ٢٢/ ١٠/ ٢٠٠٩تصوير- حسام ديابهيكل يواصل حوار المفاجآت مع «المصرى اليوم»أنت الآن أمام مفاجأة حقيقية.. مثل كثيرين كنت تعتقد أننا، كعرب، حققنا نصراً سياسياً كبيراً بتقرير «جولدستون».. لكن هيكل يكشف معلومات جديدة عن تقرير هذا القاضى النزيه والأداء السياسى للعرب الذى رضى بقشور لحفظ ماء الوجه، أو لاستخدامها محلياً فى دعاية فارغة... [اقرأ المزيد]
أولاد السيدة الرئيسة! بقلم سليمان جوده
بقلم   سليمان جودة    ٢١/ ١٠/  ٢٠٠٩تزور القاهرة حالياً، السيدة «تاريا هالونين» رئيسة فنلندا، التى تقع فى أقصى شمال أوروبا، ضمن مجموعة دول يطلق عليها العالم اسم: الدول الإسكندنافية!السيدة الرئيسة وصلت إلى الرئاسة فى ١ مارس ٢٠٠٠، وهى الرئيس الحادى عشر لبلادها، وأول سيدة تشغل هذا الموقع، ومتزوجة من أستاذ قانون، وعندها ابنة عمرها ٣١ سنة،... [اقرأ المزيد]